You are here:الحزب » مؤسسات الحزب » جبهة التحرر العمالي RegisterLogin

جبهة التحرر العمالي - 42 عاماً من النضال دفاعاً عن قضايا الوطن ومصالح العمال Minimize

ـلمحة تاريخية:
في مواجهة نهج السلطة القمعي، والذي ذهب ضحيته عدد من الشهداء، أخذ يتداعى عدد من القادة النقابيين والديمقراطيين، للتكتل والتوحد في إطار عمالي جديد، قادر على مواجهة السلطة المنحازة لأصحاب العمل وقوى الهيمنة الطائفية.
وبذلك قامت منذ ذلك الحين، منظمة عمالية ديمقراطية فاعلة، تحظى بدعم العمل الوطني الذي كان يقوده ويرئسه المعلم الشهيد كمال جنبلاط، والذي كان يحرص على إطلاق حرية العمل النقابي والشعبي، وتوفير كل الضمانات لنموه وتطوره، فكانت
" جبهة التحرر العمالي " التي شكلت منطلقاً لمواقف وإنجازات عمالية هامة حيث انتسب إليها معظم القيادات النقابية والعمالية، من كل القطاعات والمناطق، وأصبحت بعد فترة وجيزة قوة عمالية فعالة في الحياة النضالية.
وقد تولت الجبهة، كمهام أساسية لها، مواجهة قوى الإحتكار والإستغلال، ومقاومة ساسة الإنحراف والفرقة في الجسم العمالي والنقابي، التي كانت تنتهجها الحكومات المتعاقبة. وخاضت الجبهة معارك نضالية متواصلة في المجالات الأساسية التالية:

 

1 ـ العمل النقابي والسياسة:
عملت السلطة باستمرار على إبعاد العمال عن المشاركة في تقرير سياسة الوطن في مختلف الصعد، بحجة أن العمل النقابي لا علاقة له بالسياسة. وكأن هؤلاء العمال يعيشون في جزيرة معزولة لا تهمهم شؤون وطنهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتي هي في حقيقة الأمر، تقع في الصميم من حياتهم المعيشية. فعملت الجبهة على كشف أهداف هذا النهج الحكومي الذي يسعى إلى إبقاء العمال يرزحون في حالة من التخلف الشديد، وغير قادرين على المشاركة الفعالة في قضايا الوطن الأساسية.
ووقفت الجبهة بصلابة ضد نهج القمع والإرهاب الذي مارسته المخابرات، وكان لها ما أرادت، حيث تحررت البلاد من هذا الكابوس في أواخر عقد الستينات، بعدما شاركت قياداتها وقواعدها في المواجهات السياسية والشعبية العامة .

 

2 ـ الواجبات الوطنية :
أعادت الجبهة للحركة العمالية والنقابية، وجهها الوطني الصحيح، من طريق إبراز أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التوافق الطائفي، أو " التكاذب المشترك " وكانت ترى في الوحدة العمالية والنقابية القائمة على أسس من الوعي بالمصالح المشتركة، ترسيخاً قوياً للوحدة الوطنية.وخاضت الجبهة سلسلة من المعارك المتواصلة دفاعاً عن الحرية والديمقراطية، في مواجهة الديكتاتورية المدنية التي نمت في الستينات، وحاولت القضاء على حق العمال في الإجتماع والتعبير عن آراءهم وطموحاتهم.
واخترقت الجبهة نهج الإنعزال الذي عملت السلطة على تنميته في الوسط العمالي فدعت إلى قيام علاقات تعاون أخوية وثيقة مع العالم العربي، تشمل الشؤون السياسية والإقتصادية والإجتماعية فلا يبقى لبنان ممراً بثروات العرب، ومقراً للتآمر على أنظمتهم.
وأعلنت الجبهة تضامنها مع حركات التحرر العمالي في القارات الخمس، وعبرت عن هذا بكل الوسائل، عبر زيارات الوفود، وبيانات التأييد والمساهمة في الحملات الشعبية للدعم المالي والمعنوي.

 

3 ـ الإنحياز لقضايا العمال :
سلكت الجبهة منذ تأسيسها، طريق النضال لتحقيق الفئات العمالية كافة، فكانت تتبنى مطالبهم العادلة عن طريق الوساطات والإتصالات مع المعنيين، وتنظيم المهرجانات، وعقد المؤتمرات، وإصدار البيانات، والمساهمة في الإضرابات، وخوض الإنتخابات النيابية بشعارات عمالية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجبهة لعبت دوراً فعالاً في إنشاء الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، حيث تقدمن بمقترحات عديدة لتصويب مشروع قانونه، كما نظمت سلسلة نمن التحركات العمالية والنقابية للضغط لإقراره.

 

ميثاق الجبهة :
أقرت الجبهة ميثاقها الجديد ونشرته في كانون الثاني من العام 1986، وهو يتضمن مقدمة وتسعة مواضيع تحدد رؤيتها المبدئية الشاملة وهذه المواضيع هي: مبادئ عامة ـ العلاقات الخارجية ـ السياسة الداخلية ـ المجتمع ـ الإقتصاد ـ الحقوق والضمانات العمالية ـ العناية الصحية ـ التربية والتعليم ـ العلاقة مع القوى والهيئات والمنظمات العمالية والنابية في لبنان والخارج.

 

الهيئة التأسيسية للجبهة :
تأسست الجبهة في 24/12/1962 بموجب العلم والخبر رقم 610
والمؤسسون هم : أسعد عقل ـ انطوان عويضة ـ حارس فغالي ـ عادل حاطوم ـ سعيد مغربل ـ خليل قلعجية .

 

انتخبت الجبهة أول مجلس إدارة لها في 27 حزيران 1963 ،
وتابعت عملها التنظيمي وفقاً كما يلي:

 

للأمانة العامة إجتماعات دورية نصف شهرية تناقش فيها التطورات والأحداث النقابية وأوضاع القطاعات من خلال الرفاق الممثلين لهذه القطاعات في الأمانة العامة وتتابع وترعى المعارك الإنتخابية للنقابات والإتحادات خاصة المشاركين فيها .
كما تتابع حركة الإتحاد العمالي العام من خلال الرفاق الأعضاء في المجلس التنفيذي لهذا الإتحاد وتقرر التوجهات العمامة لموقف هؤلاء الرفاق من سياسة ونهج الإتحاد العمالي العام، وتسمي مرشحيها للهيئات الثلاثية التمثيل (مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي ـ مجالس العمل التحكيمية ـ المجلس الإقتصادي الإجتماعي وغيره ...)
وتمارس نشاطها عبر مكاتبها من خلال تنظيم الرفاق والأصدقاء العمال في فروع الجبهة، وتأمين إنتسابهم إلى النقابات وتوجيههم للقيام بتحركات مطلبية ونضالية عامة على الوجه الأفضل. ومن أل الوصول إلى هذه الغاية، تعمل الجبهة من خلال مكتبها وفروعها في تنفيذ برنامج عمل يتناول النواحي الآتية :
1 ـ العمل على تطبيق تشريعات العمل وتطويرها باستمرار لكي تشمل سائر الفئات العمالية وفي القطاع الزراعي.
2 ـ العمل على تحسين المستوى المعيشي للعمال ولأصحاب الدخل المحدود، وتحرير الأجور من أعباء الإنفاق الثابتة كالسكن والتعليم والنقل والطبابة .
3 ـ العمل على فض نزاعات العمل الفردية أو الجماعية، وفق ما تنص عليه تشريعات العمل والأنظمة الداخلية وعقود العمل الجماعية، وإمكانية المؤسسات.
4 ـ العمل على توعية العمال عبر الندوات والدورات المتعددة المستويات، من أجب توضيح الحقوق والواجبات، واختيار الكوادر من أجل ممارسة نقابية أفضل.
5 ـ توحيد الجهود العمالية والشعبية في أطر تنسيق تكفل الإرتقء بمستوى النضال العمالي والشعبي.
6 ـ إصدار البيانات وعقد المؤتمرات الصحفية الدورية.
7 ـ متابعة وتجديد نشاطها الإعلامي فبعد مجلة " التحرر العمالي " ونشرة " النقابي التقدمي " أصدرت الجبهة مجلة " الميزان "
8 ـ إصدار الكتب والكراريس القانونية والإجتماعية التي تساهم في نشر التوعية العمالية على أوسع نطاق.
9 ـ تنظيم المؤتمرات العمالية والشعبية لبحث القضايا والمطالب العامة .
10ـ متابعة نشاط الكوادر والقيادات النقابية وتزويدهم بالمواقف الموحدة .

 

برنامج عمل الجبهة :
طرحت الجبهة منذ تأسيسها برنامج عمل، شكل على أسسه، منطلقاً سليماً لتحقيق إصلاح سياسي وإقتصادي وإجتماعي متوازن، قادر على تحسين ظروف ومعيشة المواطنين، والقضايا على مختلف الأزمات.
وإرتكز برنامجها على النقاط الآتية :
أ ـ تدعيم ركائز الوحدة الوطنية، بإلغاء التمايز الطائفي، وتأمين المساواة في الحقوق والواجبات، إنطلاقاً ن المبدأ القائل أن " لا ميزة لامرئ على آخر، إلا ميزة المعرفة والنشاط ". والعمل بكل الوسائل لإلغاء الطائفية السياسية التي تحولت إلى غطاء لاستمرار الإستغلال والهيمنة الفئوية .
ب ـ مكافحة الإحتكار والغلاء، بتدابير صارمة من شأنها أن تحافظ على قيمة المداخيل المحدودة، وتحول دون الوصول إلى الأزمة الإجتماعية.
ج ـ حماية ودعم الصناعة الوطنية، وذلك بهدف بناء إقتصاد منتج بدلاً من إقتصاد الخدمات الذي يدفع إقتصاديات الوطن إلى التبعية والتضخم/ والمواطن إلى العوز والفاقة.
د ـ تحسين مستوى معيشة العمال، وتأمين العمل للجميع، وإنشاء صندوق خاص لدعم العاطلين عن العمل، القادرين عليه والراغبين فيه.
ه ـ بناء المساكن العمالية وفق قاعدة " كل مواطن ملاك " ووضع حد لإستغلال المستأجرين، وقد بادر رئيس الجبهة آنذاك الرفيق أسعد عقل إلى تنفيذ أول مشروع سكن لعمال مؤسسة كهرباء لبنان .
و ـ المطالبة بإلزامية التعليم الإبتدائي والمجاني في كافة المراحل، والدعوة إلى تحديد الأقساط المدرسية وتوحيد الكتاب المدرسي.
ز ـ إنشاء ودعم التعاونيات الإستهلاكية والإنتاجية .
ح ـ تأمين استيراد الدواء وبيعه للمواطنين بسعر الكلفة، والحؤول دون استمرار حفنة من المستوردين المحتكرين تتحكم بصحة أفراد المجتمع .
ط ـ المطالبة بإطلاق حرية العمل النقابي، ووضع هيكلية جديدة تنهي حالة التفكك والتشرذم والضعف وتؤمن المشاركة الفعالة في الحياة الإقتصادية والإجتماعية.

 

المرحلة اللاحقة من حياة الجبهة:
لعبت الجبهة دوراً فعالاً طوال الستينات وبداية السبعينات، حيث تحقق العديد من المكاسب العمالية والنقابية، وكان أبرزها إجبار السلطة على الترخيص للنقابات الإفرادية العديدة باتحادات عامة وقطاعية ومناطقية.
وبذلك انتقل معظم قيادات الجبهة إلى قيادة الإتحادات المرخص لها.
ومع دخول لبنان مرحلة الصراع السياسي والحرب الأهلية توقف عمل الجبهة عدة سنوات وتعرض مركزها الرئيسي في بيروت، الذي يقع في منطقة خط التماس، للإصابة بأضرار جسيمة.
وخلال عام 1979، وبعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها نسبياً، بفضل التطورات السياسية والأمنية التي أعقبت حرب سنتي 1975 ـ 1976 ، عقد عدد من قادة الجبهة سلسلة من الإجتماعات التقويمية تقرر على أثرها ما يلي:
أ ـ إحياء الجبهة من جديد على أسس متطورة وفق نظام داخلي وميثاق جديدين.
ب ـ وضع برنامج عمل سنوي.

 

أما المرحلة الحالية، فأهم نشاطات الجبهة:
ـ "إصدار المجلة النقابية الميزان " .وقد أصدرت في كل من العامين 1999 و 2002 عدداً خاصاً بمناسبة ميلاد المعلم الشهيد كمال جنبلاط.
ـ إقامة حفل عشاء سنوي.
ـ تكريم قادة نقابيين وتقديم دروع تذكارية لهم في العامين 1998 و 2004.
ـ إقامة دورات تدريب نقابي لتخريج الكادرات والقادة النقابيين.
ـ إقامة دورات متخصصة حول القضايا الإقتصادية والمعيشية الراهنة في بيروت والمناطق.
ـ المشاركة في التظاهرات والإعتصامات والإضرابات العمالية.
ـ دعم المطالب العمالية وإلان مواقف نقابية بإصدار بيانات وعقد مؤتمرات صحفية.
ـ المساعدة في حل الكثير من نزاعات العمل وتحصيل الحقوق للعمال المضمونين.
ـ تنظيم مؤتمرات وورش عمل متخصصة شارك فيها قادة نقابيون وخبراء إقتصاديون وقضاة وغيرهم أهما :
أ ـ ورشة عمل بعنوان " واقع وأزمة حقوق العمال المعيشية " بتاريخ 28/6/2002 في فندق البوريفاج ـ بيروت.
ب ـ ندوة بعنوان " مشروع موازنة 2003 والشأن الإجتماعي " بتاريخ 11/9/2002 في مركز الحزب التقدمي الإشتراكي ـ بيروت.
ج ـ ندوة بعنوان " نحو تشريع عمل أكثر عدالة وإنسانية " بتاريخ 21/3/2003 في فندق البريستول ـ بيروت
د ـ المشاركة الفاعلة والأساسية في جمع القوى النقابية المعارضة للقيادة الحالية للإتحاد العمالي العام وتنظيم نشاطها في محاولة إنقاذية للحركة النقابية.

 

المؤتمر النقابي الوطني الأول :
لعبة الجبهة دوراً أساسياً وفاعلاً في التحضير للمؤتمر النقابي الوطني الأول الذي انعقد في فندق البوريفاج ـ بيروت بتاريخ 16/1/2005 تحت عنوان " مواجهة الأزمة الإقتصادية والإجتماعية" حيث غابت عنه قيادة الإتحاد العمالي العام والإتحادات المساندة لها وشاركت في المؤتمر 112 هيئة نقابية وتعليمية ونسائية وشبابية ومهن حرة وغيره من هيئات المجتمع المدني، توزعت أعماله على 11 ورشة عمل، شارك فيها 174 مندوباً، وأصدرت توصياته وأهمها تنظيم تظاهرة عمالية شعبية في 3/2/2005 وقد نفذت التظاهرة في موعدها رغم الطقس العاصف والماطر...

 

مشروع الهيكلية النقابية :
بهدف وضع اليد على الإتحاد العمالي العام من قبل السلطة ليسهل عليها شل الحركة المطلبية ، عمدت وزارة العمال إعتباراً من العام 1992 إلى إصدار تراخيص لإتحادات وهمية على أساس المحاصصة الطائفية والحزبية حيث تجاوز عدد هذه الإتحادات المرخصة أربعون إتحاداً في مواجهة هذا الواقع وإنقاذاً للحركة النقابية أعادت الجبهة طرح مشروع الهيكلية النقابية الذي يحدد عدد الإتحادات على أساس قطاعي ومناطقي بحيث يكون إتحاداً واحداً لكل قطاع وإتحاداً واحداً لكل محافظة على أن تقر هذه الهيكلية بموجب قانون صادر عن مجلس النواب ويترك حرية تأسيس النقابات تطبيقاً للاتفاقيات الدولية .

 

الشــعار

 

عجلة الصناعة، حمراء مسننة بجانبها سنبلة قمح ذهبية، على قطعة من القماش الأحمر.

 

سنبلة القمح : ترمز إلى الخير العام، والإصلاح الزراعي لتنمية الريف والإستغلال العلمي للثروات الطبيعية والمائية، وحماية البيئة، وتدل على أهمية الزراعة بالنسبة لشعبنا .

 

عجلة الصناعة : تدل على أهداف الجبهة في اعتماد سياسة اقتصادية على قاعدة التخطيط العلمي فهي تمثل عجلة الصناعة والنضال من أجل تعزيز القاعدة الانتاجية للإقتصاد الوطني. عن طريق دعم قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات المنتجة .

 

الأحمر : يرمز اللون الأحمر إلى التضحية والعمل المباشر دفاعاً عن مصالح الجماهير في سبيل تحقيق المجتمع السعيد وخلق العامل الحر في هذا المجتمع . ويرمز إلى أعضاء الجبهة هم أهل كفاح عنيد ومواقف إنسانية صحيحة فلا يهادنون ولا يتراجعون.

 

الشعار بمجمله: يرمز إلى دور جبهة التحرر العمالي النقابي المميز في دعم وحدة الصف العمالي والنقابي، وحدة العمال والفلاحين لتأمين حقوقهم الأساسية في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والحرية والسعادة

  
جميع الحقوق محفوظة Terms Of UsePrivacy Statement